Tuesday, August 18, 2015

الاستقطاب.. أسلوب حياة

لم يكن من المفاجئ للكثيرين أن المجتمع المصري في أعقاب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، دخل في حالة حادة من الانقسام على ذاته. لقد أصبح الاستقطاب ونقد الآخر وعدم قبوله سمة مميزة في العالم العربي كله. من الصعب جدًا أن يتعايش الشيعة والسنة معًا.. انظر فقط إلى العراق أو لبنان أو حتى إلى اليمن. بمجرد دخول مسألة تعايش السنة والشيعة في وطن واحد تحتد الآراء وتبدأ الصراعات.. وهذا مجرد مثال على الاستقطاب وعدم قبول الآخر.
أما عندنا في مصر، أم الدنيا، فالأمثلة على الاستقطاب حدث ولا حرج... فمن يعشقون الأهلي، يسخرون ممن يحبون الزمالك، والعكس. وعشاق الأغاني القديمة، ينتقدون ويرفضون محبي الأغنيات الشبابية بل وينعتونها بالهبابية.. كبار السن ينتقدون الشباب ويتهمونهم بالتفاهة، والسطحية، وقلة الخبرة. والشباب يرفضون كبار السن ويقولون أنهم دائمًا متحجرى الفكر وفاقدي المرونة والقدرة على التكيف مع متغيرات العصر...
ببساطة أصبحت المعادلة السائدة هي "رأيي صحيح لا يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب." والأدهى من هذا أن عدم قبول الآخر هذا والانتقاد الدائم من كل طرف للآخر أوصل الكثيرين إلى استنتاج وقناعة داخلية مفادها "أن الواقع لا يسعنا معًا"..
والأمور تزداد تعقيدًا لو تحدثنا عن الدين. فالمتحولون من أي دين لأي دين آخر صاروا متهمين من أصحاب ديانتهم السابقة بالجهل والكفر وصار محكومًا عليهم بالموت الاجتماعي بسبب اختياراتهم العقائدية. لدينا حرية عقيدة على أوراق الدساتير والقوانين ولكنها عاطلة في عقول المجتمع الذي صار وكأنه يقول "من حقك أن تؤمن بما تريد ومن حقي أن أحكم عليك بدون محكمة.."
وحتى في واقع السياسة صرنا نرى رفض الآخر وضيق الأفق والاستقطاب في أسوأ صورة؛ فمحبي ثورة 25 يناير يرفضون ثورة 30 يونيو ويقولون إنها انقلاب أو على أفضل تقدير يقولون أنها ثورة عسكرية استردت الحكم للجيش ولأتباع مبارك..أما داعمي السيسي وثورة 30 يونيو فيقولون أن ثورة يناير لم تكن إلا مؤامرة إخوانية حمساوية..
داعمو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يهللون له طوال الوقت ويرفضون أي نقد له ويعتبرونه خيانة ويعتبرون كل من يناقش إنجازاته أو قراراته إخواني.. أو على أفضل تقدير إخواني الهوى.. أما منقدي الرئيس السيسي – من الإخوان وغيرهم- فيرون أن الطرف الآخر من داعميه هم مجرد جهلة أو أنصاف متعلمين أو مغيبي الفكر..
لماذا لم يعد صدرنا يتسع لقبول الآخر؟
لماذا لم نعد نرى أن العالم يتسع لكلينا؟
لماذا لم نعد قادرين على الإصغاء للآخر باتضاع وتروٍ لمحاولة فهمه والتحاور والنقاش؟
إن المجتمعات تتقدم بقدر الحرية التي تتاح للفكر والابداع ولهذا كانت مبادئ الثورة الفرنسية القائمة على الحرية والإخاء والمساواة هي عماد النهضة السياسية والاقتصادية في قاطرة التقدم الأوروبية.



Tuesday, August 11, 2015

طب ما البلد بلدهم

مكانش في نيتي الكتابة عن الهم اللي ما يتلم اللي اسمه (قناة السويس الجديدة) لغاية ما قريت على موقع مدى مصر، وهو بالمناسبة واحد من المواقع القليلة اللي بقى موثوق فيها، قريت فيه مقال مسخرة عن مصر السيسي عام 2030. أبوس أيدك تقراه هيفرفشك شوية في الأيام الهم دي. بعد ما قريته كنت بفكر كده مع نفسي كام حد من الناس اللي نزلوا الميادين في يناير أو 30 يونيو فرحان النهاردة؟

للأسف.. قليلين فرحانين فرح عميق، وأول ما قالوا خلي مصر تفرح بالتفريعة الجديدة- ورأيي إنها إنجاز بالمناسبة- لكن متقولوش تفريعه قولوا قناااااة السويسسسسسسسسس الجديدةةةة.. على فكرة مش عيب انها تبقى تفريعة...ده إنجاز برضو. العيب اننا نكدب ونتجمل بما ليس فينا... للأسف الشعب جري على الفرحة - وده حقه- لكن في جهل مطبق بأبعاد الموضوع... ممكن تكون الحكاية دي هتبقى مفيدة في المستقبل وممكن لأ... 
المهم ليه احنا مش فرحانين؟ 
ليه شباب كتير رجعوا يفكروا تاني في الهجرة؟
ليه ناس كتير بتدور على طريقة تسيب بها البلد؟
ليه ناس كتير فقدت الأمل؟
للأسف....
- السيسي أقصى الشباب النضيف من السلطة ومنفذش وعوده...
- السيسي دعم وساند رجال مبارك أو تستر عليهم وتجاهل خطاياهم ولولاالملامة كان علاء نفسه بقى رئيس وزراء...
- السيسي حيد الإعلام وترك لهم مصالحهم في مقابل تجاهل نقد نظامه.. فين المعارضة؟ بح...
- صرنا في عهده دولة الصوت الواحد...
- استمر في سياسة التدليس والمبالغة الإعلامية في كل ما يفعل عملنا تفريعه وسمناها قناة.. ده مجرد مثل...
- استمر في الحفاظ على مصالح الطبقة الغنية ولم يزد الفقراء إلا فقرا في عهده..
- وعود وعود وعود ومشروعات وهمية.. لا شفنا طاقة متجددة ولا شفنا مليون وحدة للشباب..
طبعا في ناس هتقول لسه قدامه وقت.... وهيقولولك لأ هو مقالش حاجة ومعملهاش.... طب خد دول وأول أربعة منهم نقلا عن بوليتيكو ماجازين والباقي حبة من فوق وحبة من تحت بس كله من بقه يسلم بقه:
1-وعد بإصلاحات اقتصادية ضخمة..... فيما يخص الإصلاحات الاقتصادية والاستثمار فرغم إصدار قوانين جديدة خاصة بالضرائب والاستثمار إلا أن الاقتصاد لا زال يواجه انتكاسات، فضلا عن أن قطاع السياحة لا زال عقبة كبيرة تعترض النظام، حيث أنه أكثر القطاعات أهميه لمصر وأكثر القطاعات المتضررة. 

2- الوعد الثاني "الثورة الدينية" أو الإصلاح الديني فكان بمثابة خطأ سياسي، حيث كان الهدف منه هو محاربة الإخوان المسلمين، ثم ما لبث أن وجد المصريون أنفسهم في مناقشة صعبة جدا عن القرآن ودور الدين في المجتمع. 

3- وعد السيسي الثالث بإجراءات انتخابات برلمانية ديمقراطية فبعد مرور سنتين، لا يوجد أي قوانين جديده لتنظيم الانتخابات البرلمانية

4- الوعد الرابع وهو الأكثر إيلاما على نفوس المصريين هو "الحرب على الإرهاب"، حيث اعتبرت أن الوضع يزداد سوءا فيما يخص الناحية الأمنية، فضلا عن زيادة الهجمات الإرهابية، وزيادة نسبة إشغالات السجون. 

5-  وعد بمليون وحدة سكنية خلال عام.. وده كان في مارس 2014
6- وعد باستصلاح مليون فدان.. وده اتقال برضه في 2014
7 - وعد بمليون فرصة عمل.. بمراجعة بسيطة لمعدلات البطالة في مصر في2015 هنلاقي إنها انخفضت بأرقام ضئيلة جدًا عن 2014..يعني السنة ال فاتت كانت 13,1% السنة دي بقت 12,9 %... الانخفاض ده ميجبش مليون وهو أساسا مش راجع لتطور الاقتصاد ده راجع للآلاف اللي اشتغلت في تفريعة القناة الجديدة يعني بعد شوية احتمال المعدل يرجع تاني عادي..

بعدين بنفكر الناس ليه زعلانة وعاوزه تهاجر؟! البلد كأنها بلد الجيش وهما بيديروها ويملكوها عشان حمايتها من إسرائيل ومن الإسلاميين والحاجتين دول مستحيل تغيرهم لا الجغرافيا ولا التاريخ... ميغيرهمش غير المخ.. وده مش عند ال... ولا بلاش احسن حد يزعل...
خليهم قاعدين وخلينا نرحل جوه للسجن أو بره للخارج... البلد بلدهم!! مش كده ولا ايه...


المليون فرصة عمل كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذراعه اليمنى، الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن مشروع تنمية قناة السويس سيوفر مليون فرصة عمل للشباب وذلك على مدى 15 عاماً، مشيرين إلى أن الشباب يمثل 60 % من تعداد السكان فى مصر، وأى شاب يريد أن يحلم بمستقبل يكون من خلال المشروع.

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/790589-3-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%C2%AB%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82
المليون فرصة عمل كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذراعه اليمنى، الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن مشروع تنمية قناة السويس سيوفر مليون فرصة عمل للشباب وذلك على مدى 15 عاماً، مشيرين إلى أن الشباب يمثل 60 % من تعداد السكان فى مصر، وأى شاب يريد أن يحلم بمستقبل يكون من خلال المشروع.

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/790589-3-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%C2%AB%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82
المليون وحدة سكنية في مارس الماضي، كان من المقرر أن يتم تسليم 200 وحدة سكنية للشباب كدفعة أولي، من قبل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وباقي الوحدات كان من المنتظر تسليمها للشباب على فترات إلا أن اللواء كامل الوزير رئيس أركان الهيئة الخاصة بالمشروع خرج قبل هذا التوقيت بـ 10 أيام ليعلن عدم جاهزية هذه الوحدات وتم توقفه لعدم توافق أسلوب الشركة مع شروط الدولة. اعتبر مراقبون هذا الأمر بمثابة إقرار بفشل مشروعه المليون وحدة سكنية، الذي كان بالتعاون مع شركة "أرابتك" الإماراتية، وقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشعب المصري، عندما كان وزيرًا للدفاع، حيث وعد بإنشاء مليون وحدة سكنية، خلال خمس سنوات، وتعهد بتوزيعها على الشباب ومحدودي الدخل بتيسيرات كبيرة. وقال سياسيون، إن هذا التوقف للمشروع، الذي علق عليه الآلاف آمالهم في الحصول على مسكن مناسب، تتعرض مصداقية السيسي في وعوده بإنشاء مشاريع لصالح الشعب إلى التآكل. استصلاح مليون فدان كان من بين وعود الرئيس عبد الفتاح السيسي العملاقة أيضًا "استصلاح مليون فدان"، لكن سريعا ما اصطدم بالعجز المائي الذي تمر به مصر منذ فترة، لاسيما بعد تصاعد أزمة سد النهضة الإثيوبي وفشل مصر في إقناع الجانب الإثيوبي بوقف البناء أو التعهّد بالحفاظ على حصة مصر المائية والبالغة 53 مليار متر مكعب سنوياً، في ظل معاناة البلاد من عجز مائي حاد. ورغم تصريحات صلاح هلال، وزير الزراعة، بأن المشروع شبه منتهى، وذلك في حواره مع جريدة الأهرام إلا أنه تراجع عن ذلك سريعًا قائلا: في تصريح آخر له، "حتى الآن لم يتم استصلاح أي أرض في مشروع المليون فدان، ولكن قد ننتهي من الاستصلاح خلال 6 أو 7 شهور من الآن"، وكل ما تم حتى الآن أن وزارة الموارد المائية بدأت تدق آبار فقط"، ليذهب هذا المشروع أيضًا كغيره ذهب أدراج الرياح. المليون فرصة عمل كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذراعه اليمنى، الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن مشروع تنمية قناة السويس سيوفر مليون فرصة عمل للشباب وذلك على مدى 15 عاماً، مشيرين إلى أن الشباب يمثل 60 % من تعداد السكان فى مصر، وأى شاب يريد أن يحلم بمستقبل يكون من خلال المشروع. صحب ذلك تأكيد من اللواء العسكري عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، والذي قال "إن افتتاح القناة الجديدة سيؤدى إلى زيادة عائدات قناة السويس وزيادة معدلات التشغيل بما يقارب مليون فرصة عمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية في مجال الصناعات البحرية والتجارية، وإقامة محطات عملاقة لخدمة السفن العابرة في الاتجاهي".

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/790589-3-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%C2%AB%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82
المليون وحدة سكنية في مارس الماضي، كان من المقرر أن يتم تسليم 200 وحدة سكنية للشباب كدفعة أولي، من قبل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وباقي الوحدات كان من المنتظر تسليمها للشباب على فترات إلا أن اللواء كامل الوزير رئيس أركان الهيئة الخاصة بالمشروع خرج قبل هذا التوقيت بـ 10 أيام ليعلن عدم جاهزية هذه الوحدات وتم توقفه لعدم توافق أسلوب الشركة مع شروط الدولة. اعتبر مراقبون هذا الأمر بمثابة إقرار بفشل مشروعه المليون وحدة سكنية، الذي كان بالتعاون مع شركة "أرابتك" الإماراتية، وقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشعب المصري، عندما كان وزيرًا للدفاع، حيث وعد بإنشاء مليون وحدة سكنية، خلال خمس سنوات، وتعهد بتوزيعها على الشباب ومحدودي الدخل بتيسيرات كبيرة. وقال سياسيون، إن هذا التوقف للمشروع، الذي علق عليه الآلاف آمالهم في الحصول على مسكن مناسب، تتعرض مصداقية السيسي في وعوده بإنشاء مشاريع لصالح الشعب إلى التآكل. استصلاح مليون فدان كان من بين وعود الرئيس عبد الفتاح السيسي العملاقة أيضًا "استصلاح مليون فدان"، لكن سريعا ما اصطدم بالعجز المائي الذي تمر به مصر منذ فترة، لاسيما بعد تصاعد أزمة سد النهضة الإثيوبي وفشل مصر في إقناع الجانب الإثيوبي بوقف البناء أو التعهّد بالحفاظ على حصة مصر المائية والبالغة 53 مليار متر مكعب سنوياً، في ظل معاناة البلاد من عجز مائي حاد. ورغم تصريحات صلاح هلال، وزير الزراعة، بأن المشروع شبه منتهى، وذلك في حواره مع جريدة الأهرام إلا أنه تراجع عن ذلك سريعًا قائلا: في تصريح آخر له، "حتى الآن لم يتم استصلاح أي أرض في مشروع المليون فدان، ولكن قد ننتهي من الاستصلاح خلال 6 أو 7 شهور من الآن"، وكل ما تم حتى الآن أن وزارة الموارد المائية بدأت تدق آبار فقط"، ليذهب هذا المشروع أيضًا كغيره ذهب أدراج الرياح. المليون فرصة عمل كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذراعه اليمنى، الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن مشروع تنمية قناة السويس سيوفر مليون فرصة عمل للشباب وذلك على مدى 15 عاماً، مشيرين إلى أن الشباب يمثل 60 % من تعداد السكان فى مصر، وأى شاب يريد أن يحلم بمستقبل يكون من خلال المشروع. صحب ذلك تأكيد من اللواء العسكري عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، والذي قال "إن افتتاح القناة الجديدة سيؤدى إلى زيادة عائدات قناة السويس وزيادة معدلات التشغيل بما يقارب مليون فرصة عمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية في مجال الصناعات البحرية والتجارية، وإقامة محطات عملاقة لخدمة السفن العابرة في الاتجاهي".

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/790589-3-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%C2%AB%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82
المليون وحدة سكنية في مارس الماضي، كان من المقرر أن يتم تسليم 200 وحدة سكنية للشباب كدفعة أولي، من قبل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وباقي الوحدات كان من المنتظر تسليمها للشباب على فترات إلا أن اللواء كامل الوزير رئيس أركان الهيئة الخاصة بالمشروع خرج قبل هذا التوقيت بـ 10 أيام ليعلن عدم جاهزية هذه الوحدات وتم توقفه لعدم توافق أسلوب الشركة مع شروط الدولة. اعتبر مراقبون هذا الأمر بمثابة إقرار بفشل مشروعه المليون وحدة سكنية، الذي كان بالتعاون مع شركة "أرابتك" الإماراتية، وقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشعب المصري، عندما كان وزيرًا للدفاع، حيث وعد بإنشاء مليون وحدة سكنية، خلال خمس سنوات، وتعهد بتوزيعها على الشباب ومحدودي الدخل بتيسيرات كبيرة. وقال سياسيون، إن هذا التوقف للمشروع، الذي علق عليه الآلاف آمالهم في الحصول على مسكن مناسب، تتعرض مصداقية السيسي في وعوده بإنشاء مشاريع لصالح الشعب إلى التآكل. استصلاح مليون فدان كان من بين وعود الرئيس عبد الفتاح السيسي العملاقة أيضًا "استصلاح مليون فدان"، لكن سريعا ما اصطدم بالعجز المائي الذي تمر به مصر منذ فترة، لاسيما بعد تصاعد أزمة سد النهضة الإثيوبي وفشل مصر في إقناع الجانب الإثيوبي بوقف البناء أو التعهّد بالحفاظ على حصة مصر المائية والبالغة 53 مليار متر مكعب سنوياً، في ظل معاناة البلاد من عجز مائي حاد. ورغم تصريحات صلاح هلال، وزير الزراعة، بأن المشروع شبه منتهى، وذلك في حواره مع جريدة الأهرام إلا أنه تراجع عن ذلك سريعًا قائلا: في تصريح آخر له، "حتى الآن لم يتم استصلاح أي أرض في مشروع المليون فدان، ولكن قد ننتهي من الاستصلاح خلال 6 أو 7 شهور من الآن"، وكل ما تم حتى الآن أن وزارة الموارد المائية بدأت تدق آبار فقط"، ليذهب هذا المشروع أيضًا كغيره ذهب أدراج الرياح. المليون فرصة عمل كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذراعه اليمنى، الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن مشروع تنمية قناة السويس سيوفر مليون فرصة عمل للشباب وذلك على مدى 15 عاماً، مشيرين إلى أن الشباب يمثل 60 % من تعداد السكان فى مصر، وأى شاب يريد أن يحلم بمستقبل يكون من خلال المشروع. صحب ذلك تأكيد من اللواء العسكري عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، والذي قال "إن افتتاح القناة الجديدة سيؤدى إلى زيادة عائدات قناة السويس وزيادة معدلات التشغيل بما يقارب مليون فرصة عمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية في مجال الصناعات البحرية والتجارية، وإقامة محطات عملاقة لخدمة السفن العابرة في الاتجاهي".

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/790589-3-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%C2%AB%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82
المليون وحدة سكنية في مارس الماضي، كان من المقرر أن يتم تسليم 200 وحدة سكنية للشباب كدفعة أولي، من قبل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وباقي الوحدات كان من المنتظر تسليمها للشباب على فترات إلا أن اللواء كامل الوزير رئيس أركان الهيئة الخاصة بالمشروع خرج قبل هذا التوقيت بـ 10 أيام ليعلن عدم جاهزية هذه الوحدات وتم توقفه لعدم توافق أسلوب الشركة مع شروط الدولة. اعتبر مراقبون هذا الأمر بمثابة إقرار بفشل مشروعه المليون وحدة سكنية، الذي كان بالتعاون مع شركة "أرابتك" الإماراتية، وقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشعب المصري، عندما كان وزيرًا للدفاع، حيث وعد بإنشاء مليون وحدة سكنية، خلال خمس سنوات، وتعهد بتوزيعها على الشباب ومحدودي الدخل بتيسيرات كبيرة. وقال سياسيون، إن هذا التوقف للمشروع، الذي علق عليه الآلاف آمالهم في الحصول على مسكن مناسب، تتعرض مصداقية السيسي في وعوده بإنشاء مشاريع لصالح الشعب إلى التآكل. استصلاح مليون فدان كان من بين وعود الرئيس عبد الفتاح السيسي العملاقة أيضًا "استصلاح مليون فدان"، لكن سريعا ما اصطدم بالعجز المائي الذي تمر به مصر منذ فترة، لاسيما بعد تصاعد أزمة سد النهضة الإثيوبي وفشل مصر في إقناع الجانب الإثيوبي بوقف البناء أو التعهّد بالحفاظ على حصة مصر المائية والبالغة 53 مليار متر مكعب سنوياً، في ظل معاناة البلاد من عجز مائي حاد. ورغم تصريحات صلاح هلال، وزير الزراعة، بأن المشروع شبه منتهى، وذلك في حواره مع جريدة الأهرام إلا أنه تراجع عن ذلك سريعًا قائلا: في تصريح آخر له، "حتى الآن لم يتم استصلاح أي أرض في مشروع المليون فدان، ولكن قد ننتهي من الاستصلاح خلال 6 أو 7 شهور من الآن"، وكل ما تم حتى الآن أن وزارة الموارد المائية بدأت تدق آبار فقط"، ليذهب هذا المشروع أيضًا كغيره ذهب أدراج الرياح. المليون فرصة عمل كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذراعه اليمنى، الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن مشروع تنمية قناة السويس سيوفر مليون فرصة عمل للشباب وذلك على مدى 15 عاماً، مشيرين إلى أن الشباب يمثل 60 % من تعداد السكان فى مصر، وأى شاب يريد أن يحلم بمستقبل يكون من خلال المشروع. صحب ذلك تأكيد من اللواء العسكري عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، والذي قال "إن افتتاح القناة الجديدة سيؤدى إلى زيادة عائدات قناة السويس وزيادة معدلات التشغيل بما يقارب مليون فرصة عمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية في مجال الصناعات البحرية والتجارية، وإقامة محطات عملاقة لخدمة السفن العابرة في الاتجاهي".

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/790589-3-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%C2%AB%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82

Sunday, January 25, 2015

احتفالات الثورة :)

الزمان: 23 يناير- 2015
المكان: العالم الموازي
شيطان 1: وهنعمل أيه يا زعيم السنة دي عشان نحفظهم في حالة التوهان والانشغال؟
الشيطان الزعيم (ابتسامة شريرة): هنعمل الكام حاجة اللي متعودين عليهم... وهنسبلهم الباقي
شيطان 2: قصد سعادتك نندس في المظاهرات وكده؟
الشيطان الزعيم: طبعا.. نندس في المظاهرات... نعمي عنيهم عن الحقائق...ونعمي عنيهم عن الإيجابيات.. ونؤجج النقد المتبادل بين كل الأطراف...
شيطان 3: وطبعا مننساش نعمل شوية مصايب ينفع يتهموا فيها الإخوان والطرف الثالث...
الشيطان الزعيم: برافو عليك يا (3).. ده الوقود اللي بنغذي بيه نظرية المؤامرة عشان يفضلوا بيتخانقوا مع بعض بلا رؤية استراتيجية ولا تقدم...
شيطان 1: عندي اقتراح ابليسي فريد..
الشيطان الزعيم: قول يا (1)
شيطان 1: بقالنا فترة ماموتناش حد!! كل شغلنا على قضايا نسلكها براءة وقضايا نلبسها لبعض الناس...ليه منموتش حد؟
الشيطان الزعيم: فكرة.. حد عنده أخبار عن أي مظاهرات كبيرة؟
شيطان 2: آه  يا ريس في مظاهرة بس هتبقى صغيرة كده عند طلعت حرب عملينها يساريين..
الشيطان الزعيم: بس دي لو موتنا فيها حد الدنيا هتقوم جامد ويمكن يتحدوا تاني.. ومينفعش أصدقاءنا في الوزارة يساعدونا لأنهم بقوا بيخافوا..احنا بس عاوزين نعمل قلق ونخليهم مكملين في التوهان والانقسامات.. والسلبية..
شيطان 3: يا فندم خلاص .. بعد آخر براءة بدأت الأمور ترجع لطبيعتها شوية شوية... 
شيطان 2: واعتقد الناس مش هتقلب الدنيا ولا تتحد ولا حاجة... خلال الأربع سنين اللي فاتوا بعون ابليس العظيم... نجحنا نخلي الموت وحبس السياسيين شيء عادي بالنسبة للشعب.. الشعب بيحب الريس..
الشيطان الزعيم مفكرًا: تفتكروا؟؟ طيب... خلونا ننفذ..موتولكم واحد ولا اتنين كده.. بس أوعو تنسوا إن يوم 25 ده لازم نستمر في تشويهه بكل طريقة ممكنة وأوعوا... أوعوا تخلوهم يتحدوا ويبطلوا اتهامات لبعض.. ولا يتحرروا من نظرية المؤامرة... دي الطريقة اللي هنفضل مسيطرين بيها عليهم ونفضل جارين البلد دي في النازل...
شيطان 3: كل ثورة وانت طيب يا زعيم... تعيش وتقتل وتضلل وتشوه....

Monday, August 25, 2014

Monday, February 10, 2014

لهذه الأسباب لن أنتخب السيسي

أعلم أن البعض هيعيشوا في الدور ويقولوا مين البتاع ده اللي عامل فيها محلل سياسي وهيقول أسباب لعدم انتخاب السيسي... من فضلك لو كنت تقلل دومًا من قدر الآخرين وآراءهم فلا تقرأ المدونة ومع السلامة. أما لو كنت ذو عقلية منفتحة مرنة قابلة للحوار فاقرأ وتحاور معي.
لدي الكثير من الأسباب التي تشجعني على عدم انتخاب السيسي:
1- ترشحة للرئاسة أساسًا يجعل نواياه موضع تساؤل، ويدعم نظرية أن 30 يونيو إنقلاب. يعني بالعربي كده كأنه عمل كده عشان مصلحة شخصية. عارف إن ده مش حقيقي لكن هناك مخاطرة كبيرة بمصداقيته الشخصية أمام دول وزعماء العالم. ففي هذه الحالة سيصنفه العالم على إنه من الزعماء الذين وصلوا للسلطة بعد انقلاب. وفي الحقيقة لو طالعت هذه القائمة فلن تشعر بالفخر خالص...
2- ترشيح السيسي يضع مصداقية مصر ومصداقية ثورة 30 يونيو في مهب الريح.
3- مصر دولة كانت تحكم من قبل جنرالات سابقين خلال العقود الماضية، ولدى الجيش ميل كبير للسيطرة على مقاليد السلطة. وجود ابن من ابناء الجيش على قمة هرم السلطة يهدد بقوة باستمرار وضع الجيش كدولة داخل دولة، وهو ما يدعم دكتاتورية الأغلبية ويهدد باستمرار الفساد الموجود والقائم بالفعل داخل الجيش واستمرارية التستر على جرائم المجلس العسكري السابق. يعني كما يقول علم السياسية ستهددنا البريتوريانية (وفي علم السياسة هي التأثير المفرط لسلطة الجيش على حكومة مدنية)
4- استمرار سيطرة الجيش على الأمن- وإشرافه شبه الكامل على العملية الانتخابية- يهدد بإمكانية تلاعب الجيش بنتائج الانتخابات لصالح مرشح دون آخر.
5- السيسي بالفعل قائد متميز ولكن نحن في حاجة لرئيس مدني ومن خلفية مدنية لأن هذا هو ما سيدعم تحرك مصر على المسار الديموقراطي الحقيقي المليء بالمعارضة والشد والجذب بين الأحزاب وقوى اليسار واليمين بشتى تنوعاتها. ترشح السيسي وهو بلا خبرة سياسية وبلا انتماء سياسي لتيار سياسي واضح يؤخر مسيرة مصر الديموقراطية.
6- وجود السيسي أكثر أهمية على قمة هرم السلطة في داخل الجيش لأن مصر مازالت في احتياج لكفاءته في مقاومة الإرهاب ودعم الجيش المصري. السيسي قائد متميز داخل الجيش وقد أثبت هذا بكل قوة، ولكنه ليس سياسي. ما الضمان أن من سيأتي بعد السيسي على قمة القوات المسلحة سيكون بكفاءته ونزاهته؟ لا يجب أن ننساق للقول ببساطة إن القوات المسلحة مؤسسة وطنية والكلمتين الفارغين دول... كان مبارك الفاسد على قمة القوات المسلحة وأثر فساده عليها وعلى توجهاتها.. وكان طنطاوي البطيء على قمة القوات المسلحة وتسبب في تصرفات مجلسها العسكري الشنيعة التي اسلمتنا للإخوان... ولكن حين جاء السيسي النظيف اللامع ثاقب الرؤيا بث فيها الحياة من جديد.. كيف ننزعه من موضع تألقه بالله عليكم لنرمي به في بحر السياسة!
7- لن تكون لدى السيسي القدرة على صنع تحالفات سياسية توافقية لأن عقلية رجال الجيش ليست كعقلية السياسيين. بالطبع يمكن استخدام الجيش في العمل التنموي وهو أمر اتفق عليه الدارسين والخبراء ولكن بالتأكيد لا يجب أن يتورط لا من بعيد ولا من قريب في السياسة.. السياسة هي فن الممكن، وفن التوافق، وفن التخطيط برفقة فريق عمل متماسك وقوي تحت رؤيا قوية. لو لم يتماشى فريق الرئيس السيسي- لو تم انتخابه- مع معايير عمل رجال القوات المسلحة المنضبطين الذي اعتاد السيسي على العمل معهم لتنفيذ خططه، فستكون العواقب وخيمة لأنه سيكون بمثابة ربان يكافح لتوجيه سفينة بالغة الضخامة بمفرده ودون معاونة من أي من البحارة اللي ببساطة مش هيركبوا على طريقة العمل بتاعته لأنهم مش من خلفية قوات مسلحة. أما بقى لو جاب كل الناس اللي هتشتغل معاه من القوات المسلحة عشان يعرف يعمل اللي هو عاوزه يبقى لنا كلام تاني....

نعم لمرشح مدني معتدل نتحدث عنه لاحقًا.. ومرحبا بالتعليقات والنقاشات...

Friday, January 4, 2013

مصر.. أين وإلى أين؟

كل سنة وأنتم طيبون وبألف خير. بدأ الكاتب الشهير هيكل مجموعة من اللقاءات مع لميس الحديدي على CBC بعنوان مصر أين وإلى أين؟ والحقيقة إن هذا هو السؤال الذي يدور بخلد الكثيرين اليوم.
نعم هو سؤال يجول بخلد المسيحيين والمسلمين.. البسطاء والأغنياء... الذين يدمنون على السياسة والذين لا يفقهون فيها شيئًا.
قال لي النجار الذي أتى لعمل بعض الامور في بيتنا منذ عدة أيام: "والله يا أستاذ أنا مش فاهم ايه اللي بيحصل في البلد دي.. لكن الحاجة اللي أنا متأكد إني فاهمها إننا ولينا أمورنا لواحد أحمق... " ابتسمت ولم أعلق. رغم أنني لا أعتقد أن الرئيس أحمق لأنه أستاذ في هندسة الصوارخ من واحدة من الجامعات المرموقة ولأنه عمل في هيئة ناسا، وهي كبرى هيئات العالم بلا منازع في مجال الفضاء، إلا أن تعليق الرجل لا يمكن إلا أن يعكس شعور المواطن العادي.
لازم نفهم بعض الأمور:
1- الأغلبية فعلا قالت نعم رغم إن الاستفتاء كان في تزوير كتير- لكن نسبة التزوير لن تتعدى 15 %. للأسف مازال لدي التيارات التي تعرف بالتيارات الإسلامية قدرة على تحريك نسبة ضخمة من الشعب، سواء كان بالمتاجرة بالدين، أو بالزيت والسكر.
2- لازم نعترف كمان إن النخب مثل قادة جبهة الإنقاذ على الرغم من شعبيتهم إلا أنه مازال أمامهم الكثير ليتمكنوا من نقل أفكارهم الحالمة إلى الشارع.
3- وثالثا لازم نعرف إن الجيش سيظل محايد لفترة ليست بقليلة ولن يتحرك بسرعة كما يعتقد أو يتمنى البعض. 
أربعة مقالات كتبت في الفترة الماضية في بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية الأكثر شعبية في الشئون السياسية سجلت في رأيي أبرز ملامح تحليل أين نحن وإلى أين نحن ذاهبون.
أولا: الصراع السياسي إلى أين؟
وقد كتبه ضياء رشوان في المصري اليوم في 22\ 12\ 2012. مقال يستحق القراءة لأنه يلخص ما سيحدث. يقول بالنص"أن البلاد كلها سوف تدفع أثماناً غالية، بسبب هذه الهرولة لإنهاء وإحكام السيطرة على مصر من جانب الجماعة وحزبها، فإقرار الدستور بهذه الطريقة وفى هذه الظروف سوف يدفع إلى نوعين من ردود الأفعال التى يعتبر كل واحد منها كفيلاً بزعزعة الاستقرار والأمن.
أما النوع الثانى من ردود الأفعال على إقرار الدستور فسيكون هو الأكثر خطورة وربما الأقل توقعاً. فمصدر هذه الردود سيكون على الأرجح هو القوى الإسلامية السلفية، خاصة الأكثر تشدداً منها، والتى تحالفت مع الإخوان المسلمين فى الجمعية التأسيسية وفى السعى لإقرار الدستور، والتى ستتوقع تحقيق مطالبها بتطبيق رؤيتها للشريعة الإسلامية فور إقراره. فهذه القوى سوف تتحول فى هذه اللحظة نحو الرئيس مرسى وحكومته وجماعته لكى تطالبهم بتنفيذ ما تتوقعه هذه القوى من تحويل النصوص الدستورية المتعلقة بالشريعة الإسلامية، خاصة المادتين «٢» و«٢١٩»، إلى تشريعات قانونية وقرارات تنفيذية وأحكام قضائية دون أى إبطاء. ومن الواضح بل والمؤكد أن قدرة الرئيس والحكم الحالى فى البلاد ومن ورائهم جماعة الإخوان وحزبها لن تكون بمقدرتهم الاستجابة الفورية لهذه المطالب، "
النوع الأول متوقع ومعروف من معارضى الاستفتاء والدستور وطريقة حكم الرئيس مرسى وجماعة الإخوان للبلاد، وستكون هذه هى المرة الأولى الأخطر فى التاريخ المصرى الحديث التى يرفض فيها نحو نصف المجتمع أساس الحكم والحقوق والواجبات فى البلاد، أى الدستور، الأمر الذى ينذر بموجات متعاقبة كبيرة من الرفض والمعارضة لكل ما سوف يترتب على الدستور من تشريعات وقرارات وسياسات سيتخذها الرئيس والحكومة ومن ورائهما جماعة الإخوان وحزبها الحرية والعدالة. وسوف يكون شبه مؤكد أن تزداد حدة هذه الموجات الرافضة، بسبب الشكوك التى حامت ولاتزال حول نزاهة الاستفتاء على الدستور، والتى قد يراها البعض أساساً منطقياً لرفضه كاملاً، استناداً لقاعدة «إن ما بنى على باطل فهو باطل».

ثانيا: الجيش إلى أين؟
وقد نشر على موقع الجزيرة الإلكتروني وتحدث فيه عن الدور الذي يلعبه الجيش في الوقت الحالي وعن الأمور التي يمكن أن تحركه وفي حديثه عن مسوغات تدخل الجيش في الحياة السياسية يقول بالنص "من بين معطيات شتى تمهد السبيل لتدخل الجيوش في السياسة والحياة المدنية، ثمة معطيان يتوفران في الحالة المصرية هذه الأيام هما: عجز القوى المدنية وانقسامها، وتوفر الطلب الشعبي على هذا التدخل."
كما يضيف "عن المعطى الثاني المتمثل في المطلب الشعبي، فقد ظهر جليا في لجوء أطراف الأزمة الدستورية الراهنة إلى القوات المسلحة بوصفها العنصر الأكثر تماسكا وتنظيما وفاعلية، بما يجعل منها خط الدفاع الأخير."
كلام عبد الفتاح عن الجيش شامل ورائع ويوضح بالفعل أين هو من الفترة القادمة..

ثالثا: جماعة الإخوان إلى أين؟
وربما لا يكون هناك من هم أكثر خبرة بمسارات الإخوان المستقبلية وجماعتهم إلا الإخوان السابقين كالخرباي والهلباوي ونوح وغيرهم، ولهذا حديث آخر، وأيضًا د. سعد الدين إبراهيم وهو إخواني سابق أيضًا رغم أن الكثيرين لا يعرفون هذا. 
يقول د. سعد الدين في جزء من الحوار... 
"لا أتوقع نشوب حرب أهلية؛ فالمصريون ليسوا أصحاب تاريخ فى الحروب الأهلية، سيكون هناك جدل مستمر، وهذا سيصنع ضغطا كبيرا على جماعة الإخوان المسلمين، ونتيجة هذا الضغط سيكون أمام الإخوان حلان لا ثالث لهما: إما إعادة التفكير فى أساليبهم وممارساتهم السياسية تحسبا للخطوات المقبلة، وإما سيكونون جاهزين لفتح باب الصراع على مصرعيه مع باقى طوائف المجتمع التى لا تؤيدهم، وهنا يجب أن نقول إن المصريين كسروا جدار الخوف لأول مرة من 6000 سنة.
* أى الحلّين أقرب إلى التطبيق وفقاً لفكر الجماعة؟
- أتوقع بطبيعة الحال الحل الثانى، وهو دخولهم فى صراع مع المجتمع، فهم يريدون البقاء فى السلطة لأكبر مدة ممكنة، وبأقل قدر من التوتر، لكن هذا لن يحدث، وهم لن يتركوا السلطة التى كانت حلمهم لمدة 84 سنة.
* هل سيقود هذا التعنت إلى ثورة جديدة؟
- وارد جداً، الإخوان لو لم يخرجوا بشكل سلمى، سيخرجون بثورة جديدة، والمصريون أصبحوا مسيسين، وهذا سيحدث لو مس الإخوان أمرين، لقمة العيش، والتدخل الفظ فى أسلوب الحياة اليومية للمصريين."
لا شك أن كل هذا يعطينا مؤشرات على البوصلة التي توجه الأمور.
رابعًا وأخيرا: تطبيق الشريعة إلى أين؟
وبما إني لست مسلما ولا فقيها فأود لفت الأنظار لمقال مبهر للشيخ مصطفى راشد نشر في المصري اليوم يوم الأربعاء 26\ 12\ 2012. يحكي فيه بسخرية مريرة عن "عبقرية" المادة 219 في الدستور العجيب الذي صار يحكمنا.. يقول الشيخ مصطفى "مافعله العبقرى واضع المادة 219 هو أنه قد جمع كل الأراء والمذاهب المتناقضة لتكون مرجع للمشرع والقاضى ولمؤسسات الدولة ولأن القواعد الأصولية والفقهية ، ومذاهب أهل السنة والجماعة ، متضاربة ومختلفة فيما بينها ،وهى بالألاف ، فبأى منهم سيلتزم المشرع ، أو القاضى ، أو المسؤل بأى مؤسسة، أو وزير . فهل الدستور يوضع لتشتيت الناس وتضارب المؤسسات ، فيكون سببا فى تفتيت وهدم الدولة، والقضاء على دولة القانون ، والعودة لدولة القبيلة ويتحزب كل فريق لحزبه ومذهبه ، ثم ماذا يفعل القاضى لو كان ينتمى للمذهب الحنبلى مثلا ، و الخصوم أحدهما للمذهب المالكى ، والأخر للمذهب الشافعى، والثالث للمذهب الحنفى، فبأى مذهب سيلتزم القاضى، أم يتخيل العبقرى واضع المادة 219 أن كل البشر ينتمون لمذهب واحد."
الله لنا...
النضال مستمر...
نحن لا نستسلم.....ننتصر أو نموت...

Sunday, November 4, 2012

آسف يا شفيق

طوال الفترة الماضية بعد ما الرئيس مرسي كسب لم أرغب في الكتابة لكي لا أكون متعصب ضد الإخوان وخلاص. كنت أريد أن أترك له- ولهم- فرصة لممارسة السياسة- التي تعرف بأنها علم السيادة- لكي أرى ماذا سيفعلون وأقيم بعد فترة معقولة ما حدث.
اليوم لدي أسئلة واستنتاجات... استنتجت أنني كنت مخطئًا لأني خفت من شفيق.
- كنت خايف لحسن شفيق ينسى حق الشهداء.. ومرسي نسيه
- كنت خايف لحسن شفيق يبني حزب وطني جديد... ومرسي بناه
- كنت خايف لشفيق يغمي عينيه على فساد العسكر... ومرسي غمى وسابهم
- كنت خايف شفيق يقصي التيارات الأخرى... ومرسي أقصاها
- كنت خايف مصر تفضل في علاقة شذوذ ثلاثية مع أمريكا وإسرائيل.. ومرسي مغمض .. آخره يدعي عليهم في الصلاة!!!
- كنت خايف شفيق يعدم ضباط 8 أبريل... ومرسي رماهم
- كنت خايف ليفضل فيه إقصاء للمسيحيين... ومرسي حتى اللحظة لم يهنيء البابا تواضروس الثاني...

اليوم أقول للرئيس مرسي:
ربما أخطأت في العمل بالسياسة..
ألا ترى الفقراء وأنت مشغول بالصلوات؟؟؟
عجبي أيها الرئيس المؤمن... إن كنت تحب المساجد لهذه الدرجة لماذا لم تصبح إمامًا؟؟
لا نحتاج لرئيس يصلي بأمانة ولكنه فقير الإمكانيات السياسية والإدارة وعديم الفكر الاقتصادي..
ألازلت تؤمن بطائر النهضة العجيب الذي له جسم ورأس و"ذيل"؟؟؟ 

وأقول لرئيس الرئيس الواقع مكتبه في حي المقطم:
حلوا عنا جميعًا وإهدي لكم مقال وحيد حامد "القرود الخمسة" لعلكم تفهمون..

أما شفيق فلن أقول لك إلا "آسف يا شفيق"!